زكرياء أبومارية لــ ” أسفي اليوم “: الحب دافعي الأول للكتابة..ومحبة صادقة واحدة تكفي. حاورته : ماجدة بطار كان امتنانه لها بحجم سهده وسهره الليالي الطوال ينصت بتمعن و شغف كبيرين لحكيها الشيق الماتع، المنساب إلى المهجة بصوت خافت يناجيه كلما غفل انشغاله عن وصلها .. بين مد التيه في حالة التلبس بهوس إرضائها و جزر محاولات الالتفاف حول سرها …