t

للبحث في الموقع :


الأحد 26 يونيو 2016 - العدد : 3311
عدد الزوار : 6543625 - 267 متصفحين

SAFITODAY TV

إشهـــــــــــــــــــــــار

بالأكشــــاك

شؤون فنية

تعزيــــة

تعزيــــــــــة

نقاش سياسي

شطط

تهنئة

كلمتنــــــــــــــــــــــــــــا

مختارات

حـــوار مع ..

أسفي بالجرائد الوطنية

قالت المصادر...

بـــــــلاغ صحفي

صحـافة

طلب مساعدة

الشأن الحقوقي

حوادث

هموم المواطنين

قضايا رياضية

ركن البحــار

جمعيات

 

safitoday بتـاريخ 29/04/16

آسفي اليوم:عبدالرحيم اكريطي.

ظلت عناصر الدرك الملكي تحت الإشراف المباشر لقبطانها بآسفي تقوم بتحرياتها قصد إلقاء القبض على أبطال قضية تعرض مسنة للضرب والجرح والاغتصاب حد الموت،بعدما نقلت الضحية مباشرة بعد الإعتداء عليها إلى مستشفى محمد الخامس بآسفي التي مكثت فيه مدة ستة أيام،وبعدها أسلمت الروح إلى بارئها،متأثرة بالجروح البليغة التي أصيبت بها.

التحريات والتحقيقات التي قامت بهما عناصر الدرك الملكي تحت إشراف القبطان،توجت باعتقال أحد الجناة الثلاثة الذي شلت حركته بمنطقة أولاد عمران،بينما الإثنين الآخرين اللذين هما شقيقين،فقد شلت حركتهما مساء يوم الأحد الأخير في منزل بدوار تابع لبلدية جمعة اسحيم .

الجناة الثلاثة وفور اعتقالهم اعترفوا أمام عناصر الدرك الملكي بالمنسوب إليهم،بحيث اعترفوا أيضا باقترافهم العديد من الجرائم الأخرى،موزعة بين السرقات،واعتراض سبيل المارة،وإحراق أكوام من التبن،إلى غير ذلك من الأفعال الإجرامية التي تضمنتها محاضر الدرك الملكي،بعدما ظلوا في مخفر الدرك مدة 72ساعة قبل أن يتم عرضهم اليوم الأربعاء أمام أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي بتهم الهجوم على مسكن الغير والسرقة والضرب والجرح والاغتصاب المفضيين إلى الموت ....... ومعلوم أن هاته القضية جاءت عندما تعرضت سيدة مسنة تبلغ من العمر 76سنة تقطن لوحدها في منزل بدوار لكواسمة التابع للجماعة القروية لحضر بآسفي للضرب والجرح والاغتصاب الجماعي من قبل الجناة الثلاثة،حيث أدى كل هذا إلى مفارقتها للحياة بعد ستة أيام من المكوث بمستشفى محمد الخامس بآسفي،لكون هؤلاء الثلاثة بينهم وبين العطف والحنان مسافة الأرض عن السماء،باعتبارهم وحوشا بصفة بشر،من خلال ما أقدموا عليه من جرم خطير يعاقب عليه القانون بأقصى العقوبات،بحيث إن هؤلاء"المساخيط"الثلاثة لم تراودهم نفوسهم الأمارة بالسوء سوى التفكير في الاعتداء الجنسي والجسدي على سيدة مسنة في عقدها الثامن،شاءت الأقدار أن تعيش وحيدة في منزل بالدوار المذكور،بعدما اقتحموا منزل"المسكينة"،وشرعوا في اغتصابها عن طريق التناوب،وبطريقة وحشية استنكرتها ساكنة الدوار المذكور،بحيث كانت هاته القضية مادة دسمة في عدد من الصحف الوطنية والمواقع الإلكترونية المحلية والإذاعات التلفزية.

فالضحية المسكينة التي ظلت تستغيث وتطلب النجدة علها تجد من يطلق سراحها من قبضة الذئاب البشرية وينقذها من بطشهم،وجدت نفسها ضحية اعتداء جنسي وحشي من طرفهم،والذين لم يكتفوا فقط بعملهم الإجرامي هذا المتعلق باغتصابها بطريقة التناوب،بل ولتكميم فمها بعدما ظلت تصرخ وتطلب النجدة،شرعوا في توجيه اللكمات إليها على مستوى جميع أنحاء جسدها إلى أن أغمي عليها،بحيث إن حالة الإغماء هاته التي دخلت فيها الضحية،تركت خوفا وهلعا في نفوس هاته الكلاب الضالة،بعدما ظنوا أن الضحية قد أسلمت الروح إلى بارئها،ليزيدوا من إجرامهم من خلال إقدامهم على صب مادة الجير الحارقة عليها والتي أصابتها بحروق بليغة،وبعدها القيام بليها وسط غطاء قصد دفنها لمحو آثار الجريمة الشنعاء هاته،لكن محاولتهم هاته باءت بالفشل........................ فالضحية المسنة كانت تلقى تعاطفا كبيرا من قبل بعض من ساكنة الدوار التي تقدم لها في كل مرة وحين بعض المساعدات من أكل وشرب،إلى أن فوجئت بها ذلك اليوم وهي مرماة،تئن من حدة الألم بعدما تم وضعها وسط غطاء،ليتم إخبار على الفور عون السلطة"المقدم"الذي عاين الضحية وآثار التعذيب بادية على جميع أنحاء جسدها،وبعدها تم التعرف على الجناة الثلاثة،حيث تم إخبار الدرك الملكي بجمعة اسحيم بالواقعة والذي حضر إلى مسرح الجريمة.

الحادثة المؤلمة هاته تعيدنا إلى مثيلات لها وقعت مؤخرا في بعض الدواوير التابعة لإقليم آسفي،منها المسنة التي تم الاعتداء عليها جنسيا بمنزلها بأحد الدواوير التابعة للجماعة القروية سيدي التيجي والتي تم العثور عليها جثة هامدة،ثم المسنة التي تعرضت هي الأخرى للاغتصاب بمنطقة سبت جزولة والتي بعد أيام قليلة لقيت حتفها متأثرة بالجروح البليغة التي أصيبت بها،ثم حالة اغتصاب مسنة أخرى بأحد الدواوير التابعة للجماعة القروية اثنين لغياث والذي لازال مقترف هاته الجريمة في حالة فرار.


safitoday بتـاريخ 08/04/16

كود / سعيد العبدي

لقي شاب مصرعه ، ليلة أمس بأسفي على اثر تلقيه طعنة قاتلة بالسلاح الأبيض على مستوى القلب على يد شخص كان في حالة سكر وعربدة ، حيث لفظ الضحية أنفاسه الأخيرة بمكان الحادث بحي مولاي الحسن . وقد تم نقل الهالك إلى قسم الأموات التابع للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بأسفي .
وتعود وقائع هذا الحادث حسب مصادر كود إلى عراك وقع بين الجاني والضحية حيث تلقى الهالك يدعى قيد حياته " جواد الوريد " في عقده الثالث متزوج وله ابن ، أثناء خروجه من حمام الحومة بمنطقة حي مولاي الحسن أسفي حوالي الساعة العاشرة مساءا ، بإصابة بليغة وقاتلة على مستوى القلب . وأضافت مصادرنا أن عناصر الأمن الديمومة بأسفي ألقت القبض على الجاني و يوجد حاليا رهن الحراسة النظرية للتحقيق معه في النازلة قبل تقديمه إلى العدالة .
وتفيد معطيات حصلت عليها " كود " انه في اقل من 24 ساعة شهدت أسفي ثلاث (3 جرائم) خطيرة ، لأولى بحي القليعة جنوب مدينة أسفي حيث تعرض مواطن يدعى عبد السلام الرياب إلى عملية الاعتداء عليه من قبل شخص مقرقب يحمل سيف ، حيث تلقى طعنات في البطن نتج عنها تهتك المعدة بشكل كبير وخروج الامعاء ، وقد أجريت له عملية جراحية بمستشفى محمد الخامس ليلة الخميس 7 ابريل الجاري وحالته مستقرة حسب مصدر طبي ، وفي السياق ذاته تعرض ابن الزميل مصطفى بن سليمان ذو 16 ربيعا إلى اعتداء وحشي من طرف مجهولين أصابته بكسور على مستوى الساق و الفخذ حيث أجريت له أمس بمستشفى محمد الخامس عملية جراحية لجبر العظم كللت بالنجاح ، وهو الآن يرقد بجناح العناية المركزة كما أن ملابسات الحادث لازالت مجهولة ووحسب مصادرنا فقد فتح تحقيق في الموضوع .

وفي هذا السياق قال عبيدات حسن الكاتب العام للمرصد المغربي لحقوق الإنسان بأسفي أن المرصد يتابع بقلق شديد ارتفاع الجريمة وانتشار المخدرات بأسفي وذلك راجع إلى توقف حملات تمشيطية لدوريات الأمن والقوات المساعدة في الأحياء المكتظة بالسكان والحراسة الدّائمة للنقط السّوداء بمدينة أسفي . وأضاف عبيدات أن المرصد يهيئ تقريرا في هذا الشأن و سوف يبعثه إلى الجهات المسئولة على سلامة المواطنين . 


safitoday بتـاريخ 18/03/16
آسفي اليوم:عبدالرحيم اكريطي.
 
واقعة مؤلمة وجد مؤثرة تلك التي عاشتها ساكنة دوار سي عباس التابع ترابيا للمجال الحضري لآسفي بالقرب من حي كاوكي جنوب آسفي،عندما ظلت الساكنة يوم الثلاثاء الأخير ليلا تسمع الصراخ والعويل صادرين من أحد المنازل هناك..
الصراخ والعويل هذين لم يكونا صادرين سوى من حنجرة زوجة تقطن مع زوجها بالدوار المذكور،والتي ظلت المشاكل قائمة بينهما منذ مدة طويلة جراء اعتداءاته المستمرة على الزوجة.................... الاعتداء اللفظي والمادي الذي ما فتئ الزوج يمارسه على زوجته،لم يقف فقط على هاته الأخيرة،بل تعداه هذه المرة بطريقة مختلفة إلى ابنته الصغيرة البريئة التي لا يتعدى عمرها الثلاث سنوات،عندما وجدت نفسها ضحية اعتداء جنسي ليس من أحد الأقارب أو أحد الجيران أو شيء من هذا القبيل،وإنما من قبل أقرب الناس إليها ألا هو الوحش الآدمي والدها .
واقعة الاعتداء الجنسي اكتشفتها تلك الليلة الزوجة التي تعيش رفقة زوجها هذا وابنتها الصغيرة الضحية،بينما ابنتها الثانية البالغة من العمر خمس سنوات،فمن حسن حظها أنها تعيش رفقة جدتها بحي كاوكي بآسفي،ما جعل الزوجة تشرع في الصراخ والعويل،طالبة النجدة من الجيران قصد التدخل للوقوف على حقيقة الأمور.
وفور سماعهم للصراخ والعويل،هرع عدد من الساكنة والجيران من منازلهم صوب مصدر الصوت لمعرف ما يقع هناك،ليفاجؤوا في آخر المطاف في كون الأمر يتعلق باعتداء جنسي وحشي مارسه الأب على ابنته الصغيرة البريئة ذات الثلاث سنوات..
تدخل بالفعل بعض الجيران لتهدئة الوضع،وتهدئة أعصاب الزوجة إلى حين حضور رجال الأمن،بحيث إنه وبعد حضور السلطات الأمنية اعتقلت الأب الجاني الذي اعترف بسهولة بالمنسوب إليه،مؤكدا في تصريحاتها أمام الشرطة القضائية على أنه بالفعل يمارس الجنس على ابنته الصغيرة دون عنف وبلطف،لكون زوجته ترفض ذلك،في انتظار مثوله اليوم الجمعة أمام أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي قصد الاستماع إليه في المنسوب إليه.

safitoday بتـاريخ 12/03/16

جريدة لواء أسفي / aliwaa.ma

أجلت محكمة الاستئناف بأسفي البث في ملف " صلاح الدين الخاي المتهم بقتل صاحب شركة الحراسة " إلى يوم 24 مارس الجاري من أجل حضور شهود القضية . و عارضت النيابة العامة ملتمس الدفاع المتعلق باستدعاء شهود المحضر للاستماع إليهم، واستجابت رآسة الجلسة لهذا الطلب مما ترك ارتياحا لدى عائلة المتهم ودفاعه لضمان محاكمة عادلة.

وقال حسن محب عن هيئة الدفاع " إن المحكمة قررت الاستجابة لملتمس الدفاع وتأخير القضية، وتطرح هذه القضية علامة استفهام أمام المتتبعين ، لكون التحقيق لم يستجب لملتمسات الدفاع الرامية لمحاكمة عادلة "، وأضاف محب في تصريحه لجريدة " لواء أسفي " أن هذا التأخير ترك ارتياحا لكون القضية ستعرف حسب رأي المتتبعين اتجاها يسير في خط ضمان المحاكمة العادلة من شأنها الوصول إلى الحقيقة. 
وتضمنت لائحة هيئة دفاع المتهم محامين من أسفي والجديدة والرباط والقنيطرة والدار البيضاء ضمنهم الأساتذة عبد اللطيف حجيب وحسن محب وعبد المولى خرشش وعبد الرحيم الجامعي و عبد الرحمان بنعمرو وخالد السفياني.
يشار أن عائلة المتهم صلاح الدين الخاي طالبت في ندوة صحفية بمحاكمة عادلة لابنهم ، من خلال الاستماع إلى كل من ذكر اسمه في الرسالة التي كان قد وجهها صلاح إلى الرأي العام ، و تفريغ محتوى المكالمات الهاتفية لهواتف الضحية قبل الوفاة والتي اختفت عن الأنظار،وتفريغ محتوى كاميرا المقهى المحاذية لمسرح الجريمة، وإجراء خبرة طبية ثلاثية لمعرفة الضربات والكدمات التي كانت بادية على المتهم فور اعتقاله.
يذكر أن قضية مقتل إسماعيل خليل صاحب شركة الحراسة وقعت منتصف شهر أبريل الماضي،عندما تم العثور عليه جثة هامدة داخل شقته بإحدى العمارات المقابلة لمقر المحكمة الابتدائية بآسفي،وهي مكبلة ومصابة بالعديد من الطعنات.



safitoday بتـاريخ 02/12/15
شاحنة ناهمي الرمال تبعثر شاحنة لتوزيع الحليب
وتزج بمساعد سائقها في الإنعاش
 حسن أتــــلاغ

تعرضت صباح اليوم الأربعاء بطريق أحد احرارة سيارة مركز الحليب بضربة قوية من قبل شاحنة أحد مهربي الرمال، والتي أحدثت صوتا مرعبا أفزع السكان المجاورين ، وأصيبت الشاحنتين بالتخريب الشامل .


 
تخريب شامل  لشاحنة مركز الحليب  بأسفي

وقال شاهد عيان أنه بينما كان سائق شاحنة الحليب يؤدي صلاة الفجر بأحد المساجد قرب السجن المدني، وإذا بشاحنة تهريب الرمال تصدم شاحنة توزيع الحليب التي كان يتواجد بها عاملان أصيبا بجروح طفيفة ، فيما فر السائق الذي قيل أنه كان في حالة سكر، وأضاف المتحدث في اتصال به أن مساعد سائق شاحنة الموت أصيب بجروح خطيرة وهو حاليا بمستشفى محمد الخامس لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية.
يشار أن مجموعة من المواطنين والأطفال كانوا ضحية شاحنات مافيا الرمال، وأن رمال البدوزة تعرف هذه الأيام نقل كميات كبيرة من الرمال دون ردع من الجهات المسؤولة.

 


safitoday بتـاريخ 25/11/15

حسن أتـــلاغ

 وضع المرصد المغربي لحقوق الإنسان بين يدي وكيل الملك بابتدائية أسفي شكاية يلتمس من جنابه فتح تحقيق في الفاجعة الإنسانية التي عرفتها المحطة لحرارية باسفي ، والتي ذهب ضحيتها مواطنون من أسفي و عامل أندونيسي ، التي تعود أسبابها حسب الشكاية إلى تعطل المصعد الكهربائي واستبداله بمصعد تقليدي لا تتوفر فيه شروط الحماية من ناحية وزن راكبيه والأدوات المستعملة، وطالب المرصد بتطبيق القانون على ضوء نتيجة البحث.
وعزز المرصد شكايته بالمود 24 و 25 و282، و291 من مدونة الشغل التي تستوجب على المشغل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية سلامة الأجراء وصحتهموكرامتهم، كما تستوجب عليه تجهيز أماكن الشغل بما يضمن سلامة العمال.
وقال المرصد المغربي لحقوق الإنسان الذي يترأسه الأستاذ عبد اللطيف حجيب إن أسباب وفاة هؤلاء الأجراء ترجع بالأساس إلى عدم مراعاة المشغلة لنظم والقوانين المنصوص عليها بمدونة الشغل، مشيرا لمقتضيات المادة 432 من القانون الجنائي التي تنص على معاقبة كل من تسبب بعدم تبصره أو عدم احتياطه أو عدم انتباهه أو إهماله أو عدم مراعاة النظم والقوانين قتلا غير عمدي أو تسبب فيه.

.......................

و صراع حول الانخراط بنادي الكرة الحديدية باسفي

 

 

 

توصلنا بشكاية من مجموعة من الأشخاص يؤكون فيها أنهم من المنخرطين بنادي الكرة الحديدية بأسفي والممارسين سابقا والمترددين على النادي، ومفاد الشكاية أنهم تقدموا بعدة طلبات للانخراط مجددا بالنادي وتم رفض ذلك، كما وضع أحد المشتكين شكاية بين يدي باشا المدينة في هذا السياق .
وأكد ابراهيم كرم في هذا السياق أنه لم يتوصل بأي طلب للانخراط ، مضيفا في اتصال به أن على الراغبين في ذلك احترام المساطير القانونية و شروط الانحراط الجاري بها العمل منها تزكية عضوين من المكتب المسير، وأضاف كرم أن باب انخراط تم فتحه مارس الماضي في وجه الراغبين في ذلك ولم يقدم أحد طلبه، مبرزا أن باب الانخراط مفتوح لكل من يسعى لمصلحة ونبوغ رياضة الكرة الحديدية بأسفي.

 


safitoday بتـاريخ 25/08/15

آسفي اليوم:عبدالرحيم اكريطي

جماهير عدة توزعت بين الشبان والشابات والنساء والرجال والشيوخ والأطفال حضروا مساء يوم الاثنين الأخير وتجمعوا أمام باب العمارة التي عرفت وقوع جريمة شنعاء عندما أقدم زوج على ذبح زوجته وخنق ابنته الرضيعة التي لا يتعدى عمرها الأربعة أشهر.

ظل الحضور ينتظر بشغف كبير إحضار عناصر الأمن الوطني للوحش الآدمي الذي بينه وبين العطف والحنان مسافة الأرض عن السماء بعدما اقترف عملا إجراميا في حق أقرب الناس إليه ألا وهو زوجته التي تظل تجمع الدريهمات من عملها المتعلق بصنعها لمادة الحريرة وبيعها للزبناء بالقرب من السوق الذي يشتغل فيه زوجها الجاني المقترف لجريمته في حقها وحق ابنتها الرضيعة.

قبل إحضار الجاني إلى مسرح الجريمة لإعادة تمثيل جريمته البشعة،قامت عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة بعملية تنظيم وإحكام محيط مسرح الجريمة،بحيث إن أغلب الحاضرين كانوا ينتظرون فقط إلقاء نظرة على الوحش الآدمي مقترف الجريمتين لمعرفة صفاته وملامحه.

بعد وقت وجيز ،حضرت عدد من سيارات الأمن الوطني محملة بعناصر الأمن بزييها المدني والرسمي لضرب حراسة مشددة على الجاني البالغ من العمر 34سنة،والذي يشتغل كبائع متجول للخضر والفواكه بسوق سيدي عبدالكريم بآسفي.

نزل الجاني القصير القامة ذي بنية جسمانية قوية مكبل اليدين بالأصفاد،محاطا بعدد من عناصر الشرطة القضائية من بينهم رئيس الشرطة القضائية ومحمد دينار رئيس الفرقة الجنائية التابعة للشرطة القضائية بآسفي ونائب الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي. صعد الجميع درج العمارة في اتجاه السطح الذي تتواجد به الغرفة التي يقطنها الجاني والتي لا تتعدى مساحتها الخمس أمتار مربعة،وبجانها مرحاض لا تتعدى مساحته مترا واحدا مربعا،هناك يقطن الجاني وزوجته الضحية وابنته الرضيعة الضحية هي الأخرى.

الجاني ظل يعيد تمثيل جريمته النكراء ذلك المساء بدم بارد،وكان يتذكر مرة تلو أخرى كل المراحل التي اجتازها في عملية القتل هاته بدقة،بحيث أقدم قبل انطلاقة فعله الإجرامي هذا على تدخين سيجارة بمحاذاة الغرفة،بينما الزوجة الضحية وفلذة كبدها فكانتا وقتها غارقتين في نومها دون أن تدركا على أن نهايتهما قد اقتربت،وأن نهايتهما سوف لن تكون إلا على يدي أقرب الناس إليهما.

ولج الجاني الغرفة دون أن يحدث صوتا،وهو متحوزا لسكين كبيرة،وكانت وجهته الرئيسية الزوجة التي أقدم على ذبحها من الوريد إلى الوريد،لكنه وأثناء عملية الذبح أحس بأن السكين غير حادة،ليستبدلها بأخرى كانت موضوعة داخل خزانة صغيرة بالغرفة،ثم قام بحمل الزوجة بعض الشيء بعدما ظلت المسكينة تصيح وتطلب النجدة،موجها لها العديد من الطعنات على مستوى جميع أنحاء جسدها،بينما الابنة الرضيعة المسكينة فقد استفاقت من نومها بعدما سمعت بكاء الأم وصياحها وبالضبط بعدما ضربتها الضحية الأم برجليها لحدة الطعنات الغادرة .

مباشرة بعد انتهاء الجاني من قتل الزوجة التي تبلغ من العمر 41سنة،أثار انتباهه بكاء الرضيعة المسكينة التي دفعتها والدتها برجليها لحدة الألم وحرقة الموت،ليلتفت إليها موجها لها سهم الغدر هي الأخرى،مع العلم أنها طفلة بريئة ولا ذنب لها إن كانت هناك شبهات تحوم حول والدتها من طرف والدها. قام الجاني في أول وهلة بخنق الرضيعة بيديه،لكن قدر الله حال دون وفاتها بعدما بقيت حية ترزق،إلا أن بقاءها على قيد الحياة لم يرقه،ما جعله يحضر حبلا وبواسطته وبدون شفقة أو حنان أو رحمة شنقها به،لكن المسكينة بقيت حية،ليعاود الكرة مرة أخرى من خلال إحكامه للشنق بالحبل إلى أزهق روحها،إلا أنه وبالرغم من وفاتها فقد أحضر قطعة خشب وضغط بها على عنقها.

انتهى الجاني من عمله الإجرامي هذا بعدما تلطخت يداه وملابسه بدماء الغدر،فكانت وجهته المرحاض من أجل غسل يديه لمسح معالم الجريمة،وفجأة رجع إلى الغرفة بعدما ظن أن الرضيعة مازالت على قيد الحياة،وحملها صوب المرحاض وقام بصب الماء عليها علها تستفيق،لكنه تأكد في آخر المطاف على أنها توفيت،ليعيدها إلى مكانها،وبعدها أقدم على استبدال ملابسه التي كانت ملطخة بالدماء بملابس أخرى. فالجاني قام بفعله الإجرامي هذا الذي ستكون عواقبه جد وخيمة في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الأخير،وغادر المنزل مسرح الجريمة،تاركا زوجته المسكينة وابنته البريئة مضرجتين في دمائهما،وتوجه فكأن شيئا لم يقع صوب مكان عمله بسوق سيدي عبدالكريم.

بعد وصوله إلى محله بالسوق،قام ببيع الميزان الذي بقي وحيدا في ممتلكاته،وتوجه بعد ذلك صوب شارع الرباط،ومن هذا الأخير اقتنى بذلة رياضية وهي البذلة التي مثل بها جريمته النكراء،وبعدها توجه صوب محل لبيع الخمور يتواجد بالقرب من محطة القطار اقتنى منه قارورة النبيذ الأحمر.

تحوز قارورة الخمر واتجه صوب منطقة لاكورنيش المطلة مباشرة على مياه المحيط الأطلسي،وهناك احتسى كؤوسا من الخمر،لتراوده فكرة ضرورة التبليغ عن ما اقترفه. أنهى الجاني شرب الخمر،فكانت وجهته الأخيرة مقر الشرطة قصد وضع حد لهاته القضية،ليبلغ رجال الشرطة على أنه قد أزهق روح زوجته وروح ابنته الرضيعة.

انتقلت على الفور عناصر الشرطة رفقته صوب مكان إقامته،وهناك تم بالفعل العثور على الجثتين ممددتين أرضا،ليتم نقلهما إلى مستودع الأموات التابع للجماعة الحضرية لآسفي،بينما الجاني فتم نقله إلى مخفر الشرطة القضائية،واستمعت إليه الفرقة الجنائية في محضر قانوني أكد فيه على أن إقدامه على فعله الإجرامي هذا جاء بسبب شكه في زوجته وبالضبط عندما كان في وقت سابق معتقلا بسببها،حيث أنجبت طفلا إبان تواجده في السجن أكد على أنه ليس من صلبه يدعى عبدالنبي والذي توفي نتيجة تعرضه لحروق خطيرة وهو في سنته الأولى،أما الرضيعة فسبب إقدامه على قتلها يأتي بالدرجة الأولى في كونه لا يرغب في أن تبقى ابنته حية ترزق في غياب والدتها،لذا قرر تصفيتها هي الأخرى،ما جعله دائم الشك فيها. هذا وقد مثل الجاني الذي لديه ابنة تبلغ من العمر ثمان سنوات والتي تعيش بمدينة البيضاء مع جدتها أمام أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.


safitoday بتـاريخ 14/06/15

بقلم:عبدالرحيم اكريطي"رئيس منتدى الصحافة الجهوية دكالة عبدة"ومراسل يومية "الأحداث المغربية"

الحكاية هاته التي وقعت مساء يوم الجمعة الماضي بشارع الفوسفاط بحي الكورس بآسفي هي لشابين اثنين شاءت الأقدار أن يجد أحدهما عملا داخل سلك القوات المساعدة بعدما اشتغل بالأقاليم الجنوبية قبل أن يتم نقله إلى مدينة آسفي،ليجد نفسه رفقة صديق له ذي سوابق قضائية في السجن بعد اقترافهما لجريمة تتعلق بسرقة هاتف نقال.

عنصر القوات المساعدة وصديقه امتطيا مساء يوم الجمعة الأخير كالمعتاد دراجة نارية،وظلا يجوبان الشوارع والدروب بحثا عن ضحية وسط حي المطار،باعتبار هذا الأخير من الأحياء التي تعرف نقصا في حركة المرور ما يسهل معها القيام بعمليات السرقة دون أدنى مشكل.

فبينما الشخصان يتجولان على متن دراجتهما النارية،لفت انتباههما شابة في مقتبل العمر وهي منهمكة في التكلم عبر هاتفها النقال الرفيع،متوجهة صوب منزلهم المتواجد بحي المطار دون أن تدرك على أن هاتفها سيسلب منها عن طريق النشل من طرف من كانت تظن على أنه سيحميها وأنه سيوفر لها الأمن والسلام،إنها فرد ينتمي لسلك القوات المساعدة بآسفي.

بتقنية عالية وجدت الشابة هاتفها بين يدي الشخصين اللذين تمكنا من سلبه منها بسرعة البرق عندما كانا على متن دراجة نارية،تاركين إياها تصرخ وتصيح دون أن تدرك على أن السارق ما هو سوى شخص يمتهن المهنة التي يشتغل فيها أبوها الذي يرأس فرقة للقوات المساعدة بإحدى الملحقات الإدارية بآسفي.

بسرعة البرق وبسرعة جنونية فر الجانيان على متن الدراجة النارية بعد تحقيقهما لهدفهما،وظلت الشابة تستغيث وتطلب النجدة من المارة،لكون الهاتف النقال المسروق من النوع الرفيع وقيمته المالية ثمينة.

ظن الفاران على أن مهمتها قد انتهت،وأن هدفهما قد تتحقق دون أن يدركا على أن عملية السرقة هاته سوف لن تنجح،وأنهما بعد هنيهة سيكونان بين يدي الشرطة وسيجدان نفسيهما في غياهب السجون، وذلك بعدما عاينهما شابان آخران كانا هما الآخران على متن دراجتهما النارية،إذ لم يترددا في اللحاق بالمجرمين .

لحق الشابان بسرعة فائقة بعنصر القوات المساعدة وصديقه،ما جعل هذين الأخيرين يرتبكان ويشرع السائق في السياقة بطريقة عشوائية جعلتهما يسيران وسط دروب ضيقة لا يعرفانها حق المعرفة وسط حي الكورس الذي يعرف حركة مرور مكثفة.

مر الجانيان وسط زقاق دون أن يدركا على أن هذا الزقاق ينتهي بدرج،وفجأة سقطت الدراجة من الدرج لتصطدم وقتها بسيارة يسوقها دركي،ويجد الجانيان نفسيهما وسط تجمع جماهيري الذي ظل يوجه اللعنة لهما خصوصا عندما علم الجميع على أن أحد الجناة موظف بسلك القوات المساعدة.

بقي الجانيان ساقطين وسط الشارع وبجانبهما دراجتهما النارية،وحضرت وقتها عناصر الشرطة التي اعتقلتهما وتوجهت بها صوب مقر الشرطة القضائية بآسفي قصد الاستماع إليهما في محضر قانوني لمعرفة ما إن كانا قد سبق لهما وأن نفذا مثل هاته الجرائم في أماكن أخرى،وبعد ذلك عرضهما على أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي بتهمة السرقة بالنشل.


 
منتـدى الصحـافة الجهـوية دكـالة عبـدة
Forum de presse régional Doukkala Abda