t

للبحث في الموقع :


السبت 29 غشت 2015 - العدد : 3009
عدد الزوار : 5904633 - 28 متصفحين

SAFITODAY TV

إشهـــــــــــــــــــــــار

بالأكشــــاك

منبر الشباب

شؤون فنية

تعزيــــة

نقاش سياسي

شطط

تهنئة

كلمتنــــــــــــــــــــــــــــا

مختارات

حـــوار مع ..

أسفي بالجرائد الوطنية

قالت المصادر...

بـــــــلاغ صحفي

صحـافة

طلب مساعدة

الشأن الحقوقي

حوادث

هموم المواطنين

قضايا رياضية

ركن البحــار

جمعيات

 

safitoday بتـاريخ 25/08/15

آسفي اليوم:عبدالرحيم اكريطي

جماهير عدة توزعت بين الشبان والشابات والنساء والرجال والشيوخ والأطفال حضروا مساء يوم الاثنين الأخير وتجمعوا أمام باب العمارة التي عرفت وقوع جريمة شنعاء عندما أقدم زوج على ذبح زوجته وخنق ابنته الرضيعة التي لا يتعدى عمرها الأربعة أشهر.

ظل الحضور ينتظر بشغف كبير إحضار عناصر الأمن الوطني للوحش الآدمي الذي بينه وبين العطف والحنان مسافة الأرض عن السماء بعدما اقترف عملا إجراميا في حق أقرب الناس إليه ألا وهو زوجته التي تظل تجمع الدريهمات من عملها المتعلق بصنعها لمادة الحريرة وبيعها للزبناء بالقرب من السوق الذي يشتغل فيه زوجها الجاني المقترف لجريمته في حقها وحق ابنتها الرضيعة.

قبل إحضار الجاني إلى مسرح الجريمة لإعادة تمثيل جريمته البشعة،قامت عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة بعملية تنظيم وإحكام محيط مسرح الجريمة،بحيث إن أغلب الحاضرين كانوا ينتظرون فقط إلقاء نظرة على الوحش الآدمي مقترف الجريمتين لمعرفة صفاته وملامحه.

بعد وقت وجيز ،حضرت عدد من سيارات الأمن الوطني محملة بعناصر الأمن بزييها المدني والرسمي لضرب حراسة مشددة على الجاني البالغ من العمر 34سنة،والذي يشتغل كبائع متجول للخضر والفواكه بسوق سيدي عبدالكريم بآسفي.

نزل الجاني القصير القامة ذي بنية جسمانية قوية مكبل اليدين بالأصفاد،محاطا بعدد من عناصر الشرطة القضائية من بينهم رئيس الشرطة القضائية ومحمد دينار رئيس الفرقة الجنائية التابعة للشرطة القضائية بآسفي ونائب الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي. صعد الجميع درج العمارة في اتجاه السطح الذي تتواجد به الغرفة التي يقطنها الجاني والتي لا تتعدى مساحتها الخمس أمتار مربعة،وبجانها مرحاض لا تتعدى مساحته مترا واحدا مربعا،هناك يقطن الجاني وزوجته الضحية وابنته الرضيعة الضحية هي الأخرى.

الجاني ظل يعيد تمثيل جريمته النكراء ذلك المساء بدم بارد،وكان يتذكر مرة تلو أخرى كل المراحل التي اجتازها في عملية القتل هاته بدقة،بحيث أقدم قبل انطلاقة فعله الإجرامي هذا على تدخين سيجارة بمحاذاة الغرفة،بينما الزوجة الضحية وفلذة كبدها فكانتا وقتها غارقتين في نومها دون أن تدركا على أن نهايتهما قد اقتربت،وأن نهايتهما سوف لن تكون إلا على يدي أقرب الناس إليهما.

ولج الجاني الغرفة دون أن يحدث صوتا،وهو متحوزا لسكين كبيرة،وكانت وجهته الرئيسية الزوجة التي أقدم على ذبحها من الوريد إلى الوريد،لكنه وأثناء عملية الذبح أحس بأن السكين غير حادة،ليستبدلها بأخرى كانت موضوعة داخل خزانة صغيرة بالغرفة،ثم قام بحمل الزوجة بعض الشيء بعدما ظلت المسكينة تصيح وتطلب النجدة،موجها لها العديد من الطعنات على مستوى جميع أنحاء جسدها،بينما الابنة الرضيعة المسكينة فقد استفاقت من نومها بعدما سمعت بكاء الأم وصياحها وبالضبط بعدما ضربتها الضحية الأم برجليها لحدة الطعنات الغادرة .

مباشرة بعد انتهاء الجاني من قتل الزوجة التي تبلغ من العمر 41سنة،أثار انتباهه بكاء الرضيعة المسكينة التي دفعتها والدتها برجليها لحدة الألم وحرقة الموت،ليلتفت إليها موجها لها سهم الغدر هي الأخرى،مع العلم أنها طفلة بريئة ولا ذنب لها إن كانت هناك شبهات تحوم حول والدتها من طرف والدها. قام الجاني في أول وهلة بخنق الرضيعة بيديه،لكن قدر الله حال دون وفاتها بعدما بقيت حية ترزق،إلا أن بقاءها على قيد الحياة لم يرقه،ما جعله يحضر حبلا وبواسطته وبدون شفقة أو حنان أو رحمة شنقها به،لكن المسكينة بقيت حية،ليعاود الكرة مرة أخرى من خلال إحكامه للشنق بالحبل إلى أزهق روحها،إلا أنه وبالرغم من وفاتها فقد أحضر قطعة خشب وضغط بها على عنقها.

انتهى الجاني من عمله الإجرامي هذا بعدما تلطخت يداه وملابسه بدماء الغدر،فكانت وجهته المرحاض من أجل غسل يديه لمسح معالم الجريمة،وفجأة رجع إلى الغرفة بعدما ظن أن الرضيعة مازالت على قيد الحياة،وحملها صوب المرحاض وقام بصب الماء عليها علها تستفيق،لكنه تأكد في آخر المطاف على أنها توفيت،ليعيدها إلى مكانها،وبعدها أقدم على استبدال ملابسه التي كانت ملطخة بالدماء بملابس أخرى. فالجاني قام بفعله الإجرامي هذا الذي ستكون عواقبه جد وخيمة في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الأخير،وغادر المنزل مسرح الجريمة،تاركا زوجته المسكينة وابنته البريئة مضرجتين في دمائهما،وتوجه فكأن شيئا لم يقع صوب مكان عمله بسوق سيدي عبدالكريم.

بعد وصوله إلى محله بالسوق،قام ببيع الميزان الذي بقي وحيدا في ممتلكاته،وتوجه بعد ذلك صوب شارع الرباط،ومن هذا الأخير اقتنى بذلة رياضية وهي البذلة التي مثل بها جريمته النكراء،وبعدها توجه صوب محل لبيع الخمور يتواجد بالقرب من محطة القطار اقتنى منه قارورة النبيذ الأحمر.

تحوز قارورة الخمر واتجه صوب منطقة لاكورنيش المطلة مباشرة على مياه المحيط الأطلسي،وهناك احتسى كؤوسا من الخمر،لتراوده فكرة ضرورة التبليغ عن ما اقترفه. أنهى الجاني شرب الخمر،فكانت وجهته الأخيرة مقر الشرطة قصد وضع حد لهاته القضية،ليبلغ رجال الشرطة على أنه قد أزهق روح زوجته وروح ابنته الرضيعة.

انتقلت على الفور عناصر الشرطة رفقته صوب مكان إقامته،وهناك تم بالفعل العثور على الجثتين ممددتين أرضا،ليتم نقلهما إلى مستودع الأموات التابع للجماعة الحضرية لآسفي،بينما الجاني فتم نقله إلى مخفر الشرطة القضائية،واستمعت إليه الفرقة الجنائية في محضر قانوني أكد فيه على أن إقدامه على فعله الإجرامي هذا جاء بسبب شكه في زوجته وبالضبط عندما كان في وقت سابق معتقلا بسببها،حيث أنجبت طفلا إبان تواجده في السجن أكد على أنه ليس من صلبه يدعى عبدالنبي والذي توفي نتيجة تعرضه لحروق خطيرة وهو في سنته الأولى،أما الرضيعة فسبب إقدامه على قتلها يأتي بالدرجة الأولى في كونه لا يرغب في أن تبقى ابنته حية ترزق في غياب والدتها،لذا قرر تصفيتها هي الأخرى،ما جعله دائم الشك فيها. هذا وقد مثل الجاني الذي لديه ابنة تبلغ من العمر ثمان سنوات والتي تعيش بمدينة البيضاء مع جدتها أمام أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.


safitoday بتـاريخ 14/06/15

بقلم:عبدالرحيم اكريطي"رئيس منتدى الصحافة الجهوية دكالة عبدة"ومراسل يومية "الأحداث المغربية"

الحكاية هاته التي وقعت مساء يوم الجمعة الماضي بشارع الفوسفاط بحي الكورس بآسفي هي لشابين اثنين شاءت الأقدار أن يجد أحدهما عملا داخل سلك القوات المساعدة بعدما اشتغل بالأقاليم الجنوبية قبل أن يتم نقله إلى مدينة آسفي،ليجد نفسه رفقة صديق له ذي سوابق قضائية في السجن بعد اقترافهما لجريمة تتعلق بسرقة هاتف نقال.

عنصر القوات المساعدة وصديقه امتطيا مساء يوم الجمعة الأخير كالمعتاد دراجة نارية،وظلا يجوبان الشوارع والدروب بحثا عن ضحية وسط حي المطار،باعتبار هذا الأخير من الأحياء التي تعرف نقصا في حركة المرور ما يسهل معها القيام بعمليات السرقة دون أدنى مشكل.

فبينما الشخصان يتجولان على متن دراجتهما النارية،لفت انتباههما شابة في مقتبل العمر وهي منهمكة في التكلم عبر هاتفها النقال الرفيع،متوجهة صوب منزلهم المتواجد بحي المطار دون أن تدرك على أن هاتفها سيسلب منها عن طريق النشل من طرف من كانت تظن على أنه سيحميها وأنه سيوفر لها الأمن والسلام،إنها فرد ينتمي لسلك القوات المساعدة بآسفي.

بتقنية عالية وجدت الشابة هاتفها بين يدي الشخصين اللذين تمكنا من سلبه منها بسرعة البرق عندما كانا على متن دراجة نارية،تاركين إياها تصرخ وتصيح دون أن تدرك على أن السارق ما هو سوى شخص يمتهن المهنة التي يشتغل فيها أبوها الذي يرأس فرقة للقوات المساعدة بإحدى الملحقات الإدارية بآسفي.

بسرعة البرق وبسرعة جنونية فر الجانيان على متن الدراجة النارية بعد تحقيقهما لهدفهما،وظلت الشابة تستغيث وتطلب النجدة من المارة،لكون الهاتف النقال المسروق من النوع الرفيع وقيمته المالية ثمينة.

ظن الفاران على أن مهمتها قد انتهت،وأن هدفهما قد تتحقق دون أن يدركا على أن عملية السرقة هاته سوف لن تنجح،وأنهما بعد هنيهة سيكونان بين يدي الشرطة وسيجدان نفسيهما في غياهب السجون، وذلك بعدما عاينهما شابان آخران كانا هما الآخران على متن دراجتهما النارية،إذ لم يترددا في اللحاق بالمجرمين .

لحق الشابان بسرعة فائقة بعنصر القوات المساعدة وصديقه،ما جعل هذين الأخيرين يرتبكان ويشرع السائق في السياقة بطريقة عشوائية جعلتهما يسيران وسط دروب ضيقة لا يعرفانها حق المعرفة وسط حي الكورس الذي يعرف حركة مرور مكثفة.

مر الجانيان وسط زقاق دون أن يدركا على أن هذا الزقاق ينتهي بدرج،وفجأة سقطت الدراجة من الدرج لتصطدم وقتها بسيارة يسوقها دركي،ويجد الجانيان نفسيهما وسط تجمع جماهيري الذي ظل يوجه اللعنة لهما خصوصا عندما علم الجميع على أن أحد الجناة موظف بسلك القوات المساعدة.

بقي الجانيان ساقطين وسط الشارع وبجانبهما دراجتهما النارية،وحضرت وقتها عناصر الشرطة التي اعتقلتهما وتوجهت بها صوب مقر الشرطة القضائية بآسفي قصد الاستماع إليهما في محضر قانوني لمعرفة ما إن كانا قد سبق لهما وأن نفذا مثل هاته الجرائم في أماكن أخرى،وبعد ذلك عرضهما على أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي بتهمة السرقة بالنشل.


safitoday بتـاريخ 18/04/15

آسفي اليوم:عبدالرحيم اكريطي

تحت حراسة أمنية جد مشددة وبحضور نائب الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي ورئيس المصلحة الإقٌليمية للشرطة القضائية بآسفي ورئيس الفرقة الجنائية بذات المصلحة تم إحضار صباح يوم السبت الأخير المتهم صلاح الدين.خ البالغ من العمر 29 سنة المتابع باقترافه لجريمة قتل بشعة راح ضحيتها إسماعيل خليل البالغ من العمر 40 سنة مدير شركة للنظافة والحراسة بآسفي وهو مكبلا بالأصفاد من أجل إعادة تمثيل جريمته الشنعاء التي اهتزت لها ساكنة مدينة آسفي يوم الأربعاء الأخير.

الجاني ومن خلال معاينة الموقع له أثناء إعادة تمثيل الجريمة بدا مرتبكا ومرهقا وفي كل مرة وحين يرفع أكف يديه إلى السماء مرددا دعاء،وهو ما اعتبره الجميع ندما على فعله الشنيع هذا،كما كان في كل مرة وحين يحاول البكاء ولا يرغب في أخذ صور له من قبل ممثلي الصحافة الذين حضروا لمواكبة مختلف أطوار هاته الجريمة التي تمت داخل شقة الضحية المتواجدة بعمارة قبالة المحكمة الابتدائية بآسفي.

فحسب أطوار إعادة تمثيل الجريمة التي حضرتها جماهير كثيفة،فإن الجاني الذي كان



safitoday بتـاريخ 01/03/15

آسفي اليوم:عبدالرحيم اكريطي

تمكنت عناصر الدراجين والفرق المتنقلة التابعة لولاية أمن آسفي مؤخرا من توقيف ثلاث جناة في قضايا مختلفة بعدما روعوا المدينة بأعمالهم المشينة والمتعلقة بالأساس بالاتجار في المخدرات،بحيث يتوزع هؤلاء الثلاثة بين شخص يقطن بالمدينة القديمة بآسفي الذي يروج المخدرات، وآخر بحي الجريفات المبحوث عنه من أجل ترويج الأقراص المهلوسة والمخدرات والذي غادر مؤخرا السجن المحلي بآسفي بعدما كان متابعا في قضية تتعلق بجريمة قتل،والثالث يقطن بحي سيدي عبدالكريم والمتهم في قضايا السرقات بالعنف.


safitoday بتـاريخ 07/12/14

بقلم:عبدالرحيم اكريطي"رئيس منتدى الصحافة الجهوية دكالة عبدة ومراسل يومية الأحداث المغربية"

لم يكن ثلاثة شبان لا زالوا في ريعان شبابهم ولازالوا يتابعون دراستهم،أحدهم يقطن بحي لمستاري بآسفي والآخران بحي اعزيب الدرعي يدركون على أن الطمع والجشع سيزجان بهم جميعا في غياهب السجون بعدما وجدوا ضالتهم في صفحة خلقوها على شبكة التواصل الإجتماعي" الفايسبوك"والتي أطلقوا عليها اسم" شوهة آسفي 2014 "من خلال تحصيلهم للأموال بواسطتها بطريقة سهلة دون أي مجهود عضلي لكون هاته الصفحة شوهت بالفعل العديد من الفتيات اللواتي أصيبت بعضهن بأزمات نفسية صعبة منذ شهور.

 الصفحة هاته كانت تعرف إقبالا كبيرا،وعرفت انتشارا واسعا وبالضبط في صفوف مجموعة من المراهقين والمراهقات بعدما أصبحت بمثابة صفحة لتصفية الحسابات الشخصية خصوصا اتجاه الفتيات من قبل عشاقهن من خلال نشرها لصورهن في أوضاع مخلة بالحياء،ويتم بعد ذلك ابتزاز الضحايا من طرف هؤلاء الشبان الثلاثة خصوصا عندما علموا على أن صفحتهم أصبحت قبلة للعديد من الزوار وبالضبط من يرغب في تصفية وتشويه صورة أي شابة كانت في علاقة معه ويتوفر على صور لها.

بقي الشبان الثلاثة يشتغلون كالمعتاد على صفحتهم التي احتلت مرتبة جد متقدمة على مستوى المشاهدة،ما زرع في نفوسهم الطمع إلى أن تمكنت مؤخرا عناصر الشرطة القضائية بآسفي وبتقنيات جد متطورة من شل حركتهم.

اعتقال المتهمين الثلاثة الذين يتواجدون في الوقت الراهن بالسجن المحلي لآسفي بعدما توبعوا من قبل وكيل الملك بابتدائية آسفي جاء عندما أقدمت شابة على وضع شكاية لدى أمن آسفي تتهم فيها شابا كانت على علاقة به وكانت بحوزته بعضا من صورها الشخصية والتي عاينتها بشكل مفاجئ على صفحة "شوهة آسفي 2014 "،وبعد التحري والتحقيق تم الاهتداء إلى هذا الشاب الذي اعترف بكونه سلم هاته الصور إلى شاب من هؤلاء الشبان الثلاثة وتم نشرها على هاته الصفحة المعروفة،ليتم اعتقال أصحاب هذه الأخيرة بعدما قاموا إلى جانب هذا العمل الإجرامي بأعمال إجرامية عديدة ابتزوا من خلالها العديد من الفتيات من خلال نشرهم لأرقام هاتفية مختلفة،وفي كل مرة وحين يتم الاتصال بهم من طرف الضحايا إلى أن تمكنوا من تحصيل أموال باهظة مقابل حذفهم للصور إلى أن تم اعتقالهم،بحيث من المنتظر أن تظهر شكايات أخرى ضد هؤلاء الجناة.


safitoday بتـاريخ 16/10/14

 
تعرض الثلاثاء الماضي أحد القضاة بزنقة الوليدية بواد الباشا بـأسفي لهجوم شرس من قبل عصابة مكونة من أربعة أشخاص، إذ هاجموه بوابل من الأحجار بنية إرباكه ومحاصرته للاعتداء عليه، ولولا ألطاف الله ونباهة القاضي لوقع المكروه.
وعلمت " أسفي اليوم " أن القاضي ابن مدينة أسفي وضع شكاية لدى أمن المدينة صباح أمس الأربعاء، وأصدرت أوامر صارمة للقبض على الجناة، علما أنه سبق أن قدمت ساكنة زنقة الوليدية شكاية للجهات المسؤولة تتعلق بالاعتداء على المواطنين.
 
حسن أتـــلاغ

safitoday بتـاريخ 19/05/14

آسفي اليوم:عبدالرحيم اكريطي

أصدرت محكمة الاستئناف بآسفي نهاية الأسبوع الماضي حكمها بثلاث سنوات حبسا نافذا في حق الشرطي الذي أقدم على سرقة وكالتين بنكيتين إحداهما تتواجد بمنطقة سبت جزولة البعيدة عن مدينة آسفي بحوالي 26 كيلومترا،والثانية بمنطقة الجريفات بآسفي بعد سنة تقريبا من الجلسات سواء أمام قاضي التحقيق أو أمام هيئة المحكمة.

وتعود وقائع هاته القضية إلى أواخر شهر أبريل من السنة الماضية عندما اهتزت وكالتين بنكيتين على إيقاع السطو عليهما في عز النهار والتي كان بطل هاتين الجريمتين حارس أمن برتبة"مقدم"والبالغ من العمر 32 سنة والمتزوج والأب لطفلين والذي كان يقوم بمهمته بدون سلاح ناري،لكون المسؤولين الأمنيين كانت تراودهم في كل مرة وحين شكوك حوله بخصوص الاضطرابات النفسية التي يعاني منها في بعض الأحيان،إذ اتخذ قرار تجريده من السلاح آنذاك من قبل لجنة طبية تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني.

وكان اعتقال المعني بالأمر قد جاء بعدما طارده عدد من المواطنين ورجال أمن كانوا على متن دراجاتهم النارية عندما حاول سرقة أموال من البنك العقاري والسياحي بحي الجريفات بآسفي،بحيث كان وقتها واضعا قناعا على وجهه وحاملا لسكين،لكن محاولة السرقة هاته باءت بالفشل،إلا أن المفاجأة كانت قوية عندما شل رجال الأمن حركته بعدما وجدوا على أن السارق زميلا لهم،وكان هو من قام بسرقة وكالة البنك الشعبي بمنطقة سبت جزوالة البعيدة عن مدينة آسفي بحوالي 26 كيلومترا عندما اقتحمها وهو واضعا لنظارتين سوداوتين على عينيه،وأشهر سكينا كبيرة في وجه العاملين به وتمكن من الاستيلاء على مبلغ مالي يصل إلى 25ألف درهم و100درهم ولاذ بالفرار،إلى أن اعتقل مباشرة بعد اقترافه للجريمة الثانية التي كانت تفصل بين الأولى بشهر تقريبا عندما حاول سرقة القرض العقاري والسياحي.


safitoday بتـاريخ 16/04/14

آسفي اليوم:عبدالرحيم اكريطي

 حلت مساء يوم السبت الأخير بحي لبيار بآسفي الفرقة الوطنية للدرك الملكي موفدة من الرباط في اتجاه مدينة آسفي،وفي الحي المذكور اقتحمت منزلا الذي من داخله اعتقلت شابا قاصرا يبلغ من العمر 17سنة والذي نقلته على وجه السرعة صوب مدينة الرباط قصد التحقيق معه في إحدى الجرائم الإلكترونية.

وحسب المعلومات التي توصل بها الموقع فإن المعني بالأمر جاء اعتقاله بعدما قامت الفرقة العلمية التابعة للدرك الملكي بالبحث والتدقيق بتقنيات عالية وعلمية عن شخص يقوم بقرصنة الحسابات البنكية بعدما تمكن من الاستيلاء على مبالغ مالية وصل مجموعها إلى ما يقارب من 50 مليون سنتيم،لتتمكن في آخر المطاف من الاهتداء إليه بعدما انتقلت الفرقة إلى المنزل الذي يتواجد به، ومن هناك اعتقلته قصد البحث معه لجمع كافة المعلومات المتعلقة بجريمته هاته التي ربح منها أموالا طائلة دون قيامه بأي مجهود. ح


 
منتـدى الصحـافة الجهـوية دكـالة عبـدة
Forum de presse régional Doukkala Abda